في تصنيف اسلاميات بواسطة محرر (236ألف نقاط)
عُدل بواسطة

نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي من الليل فمن هو؟

قيام الليل:

ان افضل العبادات التي قد يتقرب بها العبد إلى خالقه هي قيام الليل، فهي تعينه على مصاعب الحياة، وتبعث في قلبه الطمأنينة والسكينة، وتقربه من خالقه، فيبث فيها العبد كل شكواه إلى خالقه بينما يقف بين يدي بارئه، فيكفي الله سيئاته وآثامه بها، ويرضى عنه ويرضيه، فكلما زاد ايمان المسلم زاد من قيامه لليل و مناجاة ربه، ولكن للأسف الشديد أصبح الناس اليوم تائهون في مشاغلهم ولا يقيم الليل منهم الا قليلا وبذلك أصبح قيام الليل سنه منسية ومهجورة عند الكثيرين. ولذلك فإنني أنصحك اخي المسلم بالمداومة عليها وعدم تركها اطلاقا لتفوز بجنة عرضها السموات والأرض ولتكون ممن قال الله تعالى فيهم: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

احداديث من السنة النبوية تحث على قيام الليل:

  1. عن أَبي هُريرَةَ، ، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلى قافِيةِ رَأْسِ أَحَدِكُم، إِذا هُوَ نَامَ، ثَلاثَ عُقدٍ، يَضرِب عَلى كلِّ عُقدَةٍ: عَلَيْكَ ليْلٌ طَويلٌ فَارقُدْ، فإِنْ اسْتَيْقظَ، فَذَكَرَ اللَّه تَعَالَى انحلَّت عُقْدَةٌ، فإِنْ توضَّأَ انحَلَّت عُقدَةٌ، فَإِن صلَّى انحَلَّت عُقدُهُ كُلُّهَا، فأَصبَحَ نشِيطًا طَيِّب النَّفسِ، وَإِلاَّ أَصبح خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ متفقٌ عَلَيْهِ.
  2. عن عبدِاللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضَيَ اللَّه عَنْهُمَا قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ: كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ متفقٌ عَلَيْهِ.
  3. عن ابن مَسْعُودٍ ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتى أَصبحَ، قالَ: ذاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذنَيْهِ أَو قَالَ: في أُذنِه متفقٌ عليه.
  4. عَن سالمِ بنِ عبدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، عَن أَبِيِه: أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ اللَّهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ قالَ سالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُاللَّهِ بعْدَ ذلكَ لاَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ قَلِيلًا. متفقٌ عَلَيْهِ.

تفسير حديث (نعم الرجل عبد اللَّه لو كان يصلي من الليل... ):

عَن سالمِ بنِ عبدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، عَن أَبِيِه: أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ اللَّهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ قالَ سالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُاللَّهِ بعْدَ ذلكَ لاَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ قَلِيلًا. متفقٌ عَلَيْه . الحديث السابق يدل بنص صريح على فضل وأهمية قيام الليل للمسلمين؛ ولقد ورد في باب فضل قيام الليل للبخاري رحمة الله عليه، و لفظ عبد الله لا تشير إلى رجل بعينه يدعى عبد لله ولكن للشمول أي أن الحديث يشمل أي مسلم يقيم الليل، ولكن هناك العديد من الروايات الأخرى المغايرة؛ والتي تقول بأن عبد الله هو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وتقول الرواية أن عبد الله عندما سمع الحديث السابق زاد تهجده من الليل لئلا يفوت هذا الأجر العظيم.

ادعية مأثورة لقيام الليل:

(اللهم لك الحمدُ، أنت ربُّ السماواتِ والأرضِ، لك الحمدُ، أنت قَيِّمُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهن، لك الحمدُ، أنت نورُ السماواتِ والأرضِ، قولُك الحقُّ، ووعدُك الحقُّ، ولقاؤك حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إلهَ لي غيرُك)

(اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها شَمْلِي، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي وتُصلِحُ بها دِيني، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتُزَكِّي بها عملي، وتُبَيِّضُ بها وجهي، وتلهمني بها رُشْدي، وتعصمني بها من كل سوء.)

( اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْ يَا رَبِّ رِزْقَكَ لِي وَاسِعاً ، وَ مَطْلَبَهُ سَهْلًا ، وَ مَأْخَذَهُ قَرِيباً ، وَ لَا تُعَنِّتْنِي بِطَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي فِيهِ رِزْقاً ، فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي ، وَ أَنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ جُدْ عَلَى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ ، إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )

”اللهم اجعل لي نوراً في قلبي، ونوراً في قبري، ونوراً في سمعي، ونوراً في بصري، ونوراً في لحمي، ونوراً في دمي، ونوراً في عظامي، ونوراً من بين يدي، ونوراً من خلفي، ونوراً عن يميني، ونوراً عن شمالي، ونوراً من فوقي، ونوراً من تحتي، اللهمّ زدني نوراً، وأعطني نوراً، واجعل لي نوراً…”.   وصلى الله على سيدنا محمد.

7

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة محرر (236ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

هو عبد الله بن عمر بن الخطاب

4.2ألف أسئلة

1.9ألف إجابة

220 تعليقات

533 مستخدم

مرحبًا بك إلى موقع الخليج التعليمي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...