في تصنيف اسلاميات بواسطة محرر (19.4ألف نقاط)

سبب اعفاء صالح المغامسي من امامة مسجد قباء بالمدينة ؟ 

أظهرت سلطات المملكة السعودية إستيائها من الشيخ صالح المغامسي ، فقررت إقالته عن وظيفته وهي الإمامة والخطبة بمسجد قباء بالمدينة المنورة ، كما قام وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بالاصدار بتاريخ 29 مارس 2020 م   قراراً بتعيين الشيخ الفاضل “سليمان الرحيلي” إماماً وخطيباً لمسجد قباء بالمدينة ، ويعد هذا المسجد أول مسجد بني في الإسلام ، بدلاً من الشيخ ” المغامسي ”  .

خطأه كان سبباً في إقالته .. فماذا فعل ؟؟

السبب وراء اعفاء الشيخ صالح المغامسي من امامة مسجد قباء بالمدينة هو تغريدة قام بنشرها على موقع التويتر بتاريخ 27 مارس 2020 م طالباً فيها بطريقة غير ملتوية وبإسلوب شبيه باسلوب التوسل الى السلطات الحاكمة بالإعفاء عن المحبوسين في المملكة العربية السعودية واضعاً طلبه هذا تحت أسباب رفع البلاء وكشف الوباء عن المسلمين ، وقد قال حرفياً :  " نهنئ في هذا اليوم المبارك خادم الحرمين الشريفين ونهنئ أنفسنا بنجاح القمة الإفتراضية لمجموعة العشرين ، وأضيف من أسباب رفع البلاء وكشف الوباء الإلتجاء الى الله بالدعاء والإستغفار ، الإحسان الى الفقراء والمنقطعين ، العفو – ما أمكن عن المخطئين من المسجونين " .

ولكن عندما تم مواجهته موجة عنيفة من قبل  الجمهور وتعليقاتهم غير المؤيدة لما يقوله ، قام بحذف تلك التغريدة بسرعة ، وقام بكتابة تغريدة اخرى واصفاً تغريدته الاولى بأنها “لم تكن موفقة ” ، فقد وضح في تغريدته الثانية أنه ليس قاصد أن يتم الإعفاء عن جميع المحبوسين ولكنه يقصد اصحاب المخالفات البسيطة وليس مرتكبي الجرائم الكبرى وقد قال حرفياً : " بعد تأمل وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي والتي قصدتُ بها العفو عن مساجين الحق العام في المخالفات البسيطة كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان ، أما أصحاب المخالفات الجسيمة فمردّه لما يقرره الشرع في بحقهم ، وعن سيئ النية الذي حاول إستغلالها ضد وطني فأقول : لم يزيدكم خبثكم إلا خسارا" .

القرارات الحاسمة لا تقبل النقاش

السلطات الحاكمة لم تأبه لمبررات ” المغامسي ” مؤكدة قرارها الذي ذكرته مسبقاً معتبرة أن طلبه بمثابة تدخل في الشؤون الخاصة بالسلطات الحاكمة و التعديل عليهم بكيفية التصرف بشكل صحيح مع الخارجين عن القانون وهذا أمر غير مقبول البتة بكل الطرق ، ووقد انقسم جمهور “المغامسي” الى مؤيد ومعارض ، فمنهم من يراه لم يخئ ولا يتدخل في شؤون السلطات لانه لا يطلب منهم سوى “العفو” عن المحبوسين وتحريرهم وهذا ما حث عليه ديننا الإسلامي الذي كان يدعو للتسامح ، بينما البعض الآخر أيدوا قرار السلطات بتشدد معتبرين أن طلب ” المغامسي” يدعو الى عدم تطبيق شرع الله على المجرمين و الخارجين عن القانون وأن هذا سيترتب عليه زعزعة أمن الوطن .

 إن ” المغامسي ” يحتل منصب أستاذ الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية ، وكان أستاذ الفتوى فيها ، ويقوم بالتدريس في المسجد النبوي ، كما كان يعد من أكثر الشيوخ تأيداً لكل قرارات القيادات وأكثرهم مديحاً لأمراء المملكة السعودية ، ومن الجذير ذكره انه كان مطيعاً لهم و يسير دائماً على الطريق الذي يمهدونه ، وبالرغم من هذا كله لم تشفع له السلطات ما فعله ،وقام الشيخ ” سليمان الرحيلي ” الإمام والخطيب الجديد لمسجد قباء  بالتعبير عن عدم رضائه بما قام به ” المغامسي ” فقد نشر تغريدة غير مباشرة على موقع التويتر يتكلم في مضمونها عن ما قام به ” المغامسي ” ولكن لم يقم بذكر اسمع بشكل صريح ،قام الجمهور بربط كلامه بما حدث مع ” المغامسي” وعلموا بأنه كان يقصده ، كان نص التغريدة كالتالي : " * السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصية الله * حفظ هيبة ولاة الأمور * توقير ولاة الأمور * نصح ولاة الأمور بما يليق بمقامهم سرا * عدم التأليب الصريح على ولاة الأمور ولا الخفي بتوجيه النداءات العامة لهم على المنابر وفي الوسائل العامة " .

7

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
0 إجابة
سُئل في تصنيف الصحة والطب بواسطة Taghreed محرر (19.4ألف نقاط)
0 إجابة
سُئل في تصنيف منوعات بواسطة Hamza محرر (20ألف نقاط)
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع الخليج التعليمي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...